على اكبر قرشى بنابى

19

تفسير احسن الحديث (فارسى)

[ سوره الحديد ( 57 ) : آيات 12 تا 15 ] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 12 ) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ( 13 ) يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَ لكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 14 ) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ ( 15 ) 12 - روزى مىبينى مردان و زنان مؤمن را كه نورشان در پيشاپيش و در طرف راستشان شتابان است ، مژدهء شما امروز بهشتهايى است كه از زير آنها نهرها روان است . 13 - در آن پيوسته‌ايد . آنست نجات بزرگ ياد آر روزى را كه مردان و زنان منافق ، باهل ايمان گويند : در رفتن به ما مهلت دهيد تا از نورتان بهره گيريم گفته مىشود : به پشتتان برگرديد ، نور ديگرى بجوئيد ، ميان آنها ديوارى زده مىشود كه آن ديوار درى دارد . 14 - باطنش رحمت و ظاهرش از طرف آن عذاب هست فرياد كشند : آيا ما با شما نبوده‌ايم ؟ ! گويند : آرى ولى شما خود را به فتنه انداختيد و منتظر مانديد و در شك شديد و آرزوهاى دروغين مغرورتان كرد تا امر خدا آمد ، و شيطان شما را به خدا جرى نمود .